الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٩٢الرائد
(492)
وأي وقت نفر قبل غروب الشمس أجزاه، وسقط عنه
قال ابن جعفر
~
الغد).
رمي
جاء رجل إلى ابن محبوب بمنى يوم النفر الأول وقد غربت
الشمس فقال: إني أريد الخروج إلى بلدي الليلة، قال: لا يجوز إذا غربت الشمس يوم النفر الأول خروج لأحد، ولكن أقم إلى غد حتى ترمي الجمار
وتنفر مع الناس، قال: إن الجمال لا ينتظرني، قال: فاذبح لكل جمرة شاة". واستدل هؤلاء بقوله تعالى ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ إِذ اليوم
اسم للنهار، فمن أدركه الليل فما تعجل في يومين".
وقال ابن المنذر: ثبت عن عمر أنه قال: من أدركه المساء في اليوم الثاني فليقم إلى الغد حتى ينفر مع الناس)
(4)
واختلف هؤلاء فيمن ارتحل فغربت الشمس قبل أن ينفصل عن منى،
(1) ابن جعفر، الجامع، ج 3، ص 362، والبسيوي الجامع، ج 2، ص 251، والماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص،199، وابن قدامة المغني، ج 3، ص 234، والشماخي،
الإيضاح، ج 2، ص 436.
(2) ابن جعفر، الجامع، ج 3، ص 364. (3) ابن قدامة، المغني، ج 3، ص 235.
(4) ابن قدامة، المغني، ج 3، ص 235.