الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٩٨الرائد
(498)
المبحث الخامس: النزول بالمحصب
ثبت من فعل النبي لا أنه بعد أن رمى جمرة العقبة من ثالث أيام التشريق أتى المحصب وصلى فيه الظهر والعصر والمغرب والعشاء ورقد ثم طاف بالبيت طواف الوداع وبعدها صلى الفجر ثم خرج من مكة كما في حديث عمرو بن الحارث أن قتادة حدثه عن أنس بن مالك حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ورقد رقدة بالمحصب ثم ركب إلى البيت فطاف به.
والفقهاء مختلفون هل النزول السابق الذي نزله النبي صلى الله عليه وسلم في منطقة المحصب نزول تشريع أو حصل له اتفاقا ذهب جمع منهم إلى أن النزول
السابق ليس للتشريع بل حصل من النبي صلى الله عليه وسلم اتفاقا.
ومن هذا الباب حديث سفيان قال عمرو عن عطاء عن ابن عباس {
قال: ليس التحصيب بشيء إنما هو منزل نزله رسول الله،
، ومنه أيضا حديث سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: إنما كان منزلا ينزله
(1) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب: من صلى العصر يوم النفر بالأبطح (1675). (2) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب: المحصب (1677).