الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥٧٠الرائد
6 v.)
(1)
ويدعو).
واستحب بعض أهل العلم له أن يقول:
اللهم هذا بيتك، وأنا عبدك وابن عبدك، حملتني على ما سخرت لي من خلقك، وسيرتني في بلادك حتى بلغتني بنعمتك إلى بيتك، وأعنتني على أداء نسكي، فإن كنت رضيت عني فازدد عني، رضا، وإلا فمن الآن قبل أن تنأى عن بيتك داري.
فهذا أوان انصرافي أن أذنت لي غير مستبدل بك ولا ببيتك ولا راغب عنك ولا عن بيتك، اللهم فأصحبني العافية في بدني، والصحة في جسمي، والعصمة في ديني، وأحسن منقلبي، وارزقني طاعتك أبدا ما أبقيتني، واجمع لي بين خيري الدينا والآخرة إنك على كل شيء قدير.
وعن طاوس قال: رأيت أعرابيا أتى الملتزم فتعلق بأستار الكعبة فقال: بك أعوذ وبك ألوذ، اللهم فاجعل لي في اللهف إلى جودك والرضا بضمانك
(1) نقل النص عن الموازية ابن عبد الهادي الصارم المنكى، ص 370.
(2) الكندي، بيان الشرع، ج 23، ص 43، والماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 212، وابن قدامة، المغني، ج 3، ص 239، والعبدري، التاج والإكليل، ج 3، ص 137.