الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥٧١الرائد
6 V 1)
مندوحا عن منع الباخلين وغنى عما في أيدي المستأثرين، اللهم بفرجك القريب ومعروفك القديم وعادتك الحسنة.
ثم أضلني في الناس فلقيته بعرفات قائما وهو يقول: اللهم إن كنت تقبل حجتي وتعبي ونصبي فلا تحرمني أجر المصاب على مصيبته فلا أعلم أعظم مصيبة ممن ورد حوضك وانصرفت محروما من وجه رغبتك.
وقال آخر: يا خير موفود إليه قد ضعفت قوتي، وذهبت منتي،
وأتيت
إليك بذنوب لا تغسلها البحار أستجير برضاك من سخطك، وبعفوك من
عقوبتك، رب ارحم من شملته الخطايا وغمرته الذنوب وظهرت منه العيوب، ارحم أسير ضر وطريد فقر أسألك أن تهب لي عظيم جرمي يا مستزادا من نعمه، ومستعاذا من نقمه ارحم صوت حزين دعاك بزفير
وشهيق.
اللهم إن كنت بسطت إليك يدي داعيا فطالما كفيتني ساهيا فبنعمتك التي تظاهرت علي عند الغفلة لا أيأس منها عند التوبة فلا تقطع رجائي منك
لما قدمت من اقتراف وهي لي الإصلاح في الولد والأمن في البلد والعافية في
الجسد إنك سميع مجيب.