الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٧٢

الرائد

72)

اللهم إن لك علي حقوقا فتصدق بها علي، وللناس قبلي تبعات فتحملها عني، وقد أوجبت لكل ضيف قرى وأنا ضيفك الليلة فاجعل قراي الجنة. اللهم إني سائلك عند بابك من ذهبت أيامه وبقيت آثامه وانقطعت

شهوته وبقيت تبعته فارض عنه وإن لم ترض عنه فاعف عنه فقد يعفو السيد عن عبده وهو عنه غير راض).

ومن الفقهاء من استحب أن يأتي استحب أن يأتي الحطيم فيدعو، ثم يشرب من ماء زمزم ويستلم الحجر الأسود، ومنهم من قال يستحب له أن يأتي الباب ويقبل العتبة.

ومن الفقهاء من قال إذا فرغ من طواف الوداع المتبوع بركعتيه استحب له أن يدخل البيت ما لم يؤذ أو يتأذ بزحام أو غيره وأن يكون حافيا وأن لا ينظر إلى أرضه ولا يرفع بصره إلى سقفه تعظيما الله تعالى وحياء منه وأن يصلي

فيه ولو ركعتين).

(1) ابن قدامة، المغني، ج 3، ص 239.

(2) المرداوي، الإنصاف، ج 4، ص 52، والبهوتي، الروض المربع، ج 1، ص 521.

(3) السرخسي، المبسوط، ج 4، ص 24.

(4) الشربيني، مغني المحتاج، ج 1، ص 510.

٢٬٥٢١ / ٢٬٥٦١