الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

الرائد

(YVE)

لكبيرة من كبائر الذنوب مع حفظهم حقوق الإسلام العامة فيحرم دمه وماله وعرضه بحرمة الإسلام فعجبا ممن ينقم عليهم مصطلحا مضى عليه الكتاب العزيز والسنة المشرفة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام والسلف الصالح من الصحابة والتابعين حتى أصبح إطلاق لفظ الكفر على كل

معصية كبيرة حقيقة شرعية في لسان الشارع لا تصرف عنها إلا بدليل.

وبعد السابق المتقرر أن الكبيرة من كبائر الذنوب يعد صاحبها كافرا كفر نعمة نقول إن الأدلة العامة التي مضت عليها الشريعة في نصوصها سوت بين الكافرين كفر شرك والكافرين كفر نعمة في الخلود في نار جهنم مع تفاوت مراتبهم في دركاتها على ما يقتضيه العدل الإلهي فكل من ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب ومات مقيما عليها غير تائب منها – ومنهم تارك الحج مع وجوبه عليه دون عذر حتى مات - يعاقب بالخلود في نار جهنم وإن كان مسلما يأتي ما يأتي من أبواب الطاعات.

وهذا الأصل العام من أصول الشريعة دلت عليه الأدلة الشرعية المجتمعة في مناسبات كثيرة مما يورث المتأمل يقينا بها وأنها مقدمة على فرد من الأحاديث الظنية التي لم يشهد لها الكتاب العزيز ولا بإشارة من بعيد والتي تعارض هذا الأصل المستفاد من مجموع الأدلة الشرعية، قال العلامة