الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

الرائد

(295

عند البخاري أيضا، وجرير بن عبد الحميد عند النسائي، ويزيد بن عطاء

اليشكري عند أحمد).

وأما ثاني الحديثين فجاء بلفظ:

بريدة عن يحيى بن يعمر عن عبد الله بن عمر بن الخطاب: حدثني أبي عمر بن الخطاب قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه وقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام

فقال رسول الله: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، قال: صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه).

وظاهر من هذين اللفظين الصحيحين خلوهما من موطن الشاهد مما

(1) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب فضل الحج المبرور (1448). (2) أخرجه النسائي في كتاب مناسك الحج، باب: فضل الحج (2628). (3) أحمد بن حنبل، المسند، ج 6، ص 71.

(4) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم (50).