الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٢

الرائد

واستدل لهذا الرأي بأدلة منها أن في ذلك مشقة أكبر فكانت العبادة أكثر أجرا وفضلا، ومن الأدلة أيضا حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة، شك عبد الله أيتهما قال.

وقد جاء الحديث برواية أخرى من حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أهل بعمرة من بيت المقدس كانت له كفارة لما قبلها من الذنوب قالت فخرجت أي من بيت المقدس بعمرة.

وجاء من حديث أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أهل بعمرة من بيت المقدس غفر له.

وجاء من غير طريق أم سلمة من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله

من أحرم من بيت المقدس دخل مغفورا له.

ومن

أدلة هؤلاء حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا وَأَتِمُوا

الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ] قال: من تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك.

ومن أدلة هؤلاء حديث الحسن بن هادية قال: لقيت ابن عمر، قال إسحاق: فقال لي ممن أنت؟ قلت من أهل عُمان، قال: من أهل عُمان؟