الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٥الرائد
(1)
حتى أنحر.
وجاء ما يفيد ذكر ما لبد به النبي الله يوم إحرامه وهو حديث عبيد الله بن عمر ثنا عبد الأعلى ثنا محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر {أن النبيل البلد رأسه بالعسل.
والحديث أخرجه أبو داود) وإسناده صحيح محتج به سوى الكلام في محمد بن إسحاق صاحب المغازي فالناس مختلفون فيه بين موثق ومضعف ومن يحسن حديثه، ومع هذا القبول لحديثه لا بد من اشتراط تصريحه بالتحديث؛ إذ الرجل متهم بالتدليس
قال الحافظ ابن حجر
(3)
قال ابن عبد السلام يحتمل أنه بفتح المهملتين، ويحتمل أنه بكسر
المعجمة وسكون المهملة وهو ما يغسل به الرأس من خطمي أو غيره. قلت: ضبطناه في روايتنا في سنن أبي داود بالمهملتين، اهـ، وقال ابن
(1) أخرجه الربيع واللفظ له في كتاب الحج، باب في الهدي والجزاء والفدية (428)، والبخاري في كتاب الحج، باب: التلبيد (5572).
(2) في كتاب المناسك، باب: التلبيد (1748).
(3) المزي، تهذيب الكمال، ج 24، ص 105.