الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥١الرائد
251
قرن طاف لهما طوافا واحدا، فإذا فرق طاف لكل واحد منهما طوافا وسعيا.
وجاء مرفوعا إلى النبي كما هو عند الترمذي وغيره، وقد اختلف أهل العلم في الراجح من الروايتين فمنهم من أعل رواية الرفع ورجح الوقف ومن هؤلاء الترمذي في السنن إذ قال بعد إخراجه:
حديث حسن صحيح غريب تفرد به الدراوردي على ذلك اللفظ، وقد
رواه غير واحد عن عبيد الله بن عمر ولم يرفعوه وهو أصح.
وأعل الحديث بالوقف الطحاوي فقال:
هذا الحديث خطأ؛ أخطأ فيه الدراوردي فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما أصله
عن ابن عمر عن نفسه، هكذا رواه الحفاظ، وهم مع
بالدراوردي عن عبيد الله أصلا فكيف يحتجون به في هذا.
هذا فلا يحتجون
وصحح الرفع الحافظ ابن حجر)، وابن خزيمة وابن حبان، وابن
(1) الطحاوي، شرح معاني الآثار، ج 2، ص 197. (2) الطحاوي، شرح معاني الآثار، ج 2، ص 197. (3) ابن حجر، فتح الباري، ج 3، ص 495. (4) ابن خزيمة، صحيح ابن خزيمة، ج 4، ص 225.
(5) ابن حبان، صحيح ابن حبان، ج 9، ص 224.