الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٢

الرائد

292

رسول الله، قد أحرمنا بالحج فكيف نجعلها عمرة؟

قال: انظروا ما آمركم به فافعلوا، فردوا عليه القول فغضب ثم انطلق

حتى دخل على عائشة غضبان فرأت الغضب في وجهه فقالت: من أغضبك

أغضبه الله؟

قال: وما لي لا أغضب وأنا آمر بالأمر فلا أتبع.

والحديث أخرجه أحمد في المسند ورجاله ثقات محتج بحديثهم غير أن هناك من وثق أبا إسحاق السبيعي مطلقا ومنهم من ذكر أنه اختلط بآخر عمره"، ولا أدري أكان سماع أبي بكر بن عياش منه قبل اختلاطه أو بعده إذ لم أجد من نص على ذلك إلى الآن.

وقد اشتد نكير ابن عباس {على من اعترضه بقول أبي بكر وعمر {اللذين لا يريا رأيه كما في حديث حماد بن سلمة عن أيوب عن ابن أبي مليكة أن عروة قال لابن عباس:: أضللت الناس يا ابن عباس

قال: وما ذاك يا عروة؟

(1) أحمد بن حنبل، المسند، ج 4، ص 286.

(2) المزي، تهذيب الكمال، ج 22، ص 110.