الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٦الرائد
316
ما تعدوننا إلا صبيانا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لبيك عمرة وحجا).
ولكن هذه الأدلة قد أعربت عما كان يعلمه أصحابها من حال النبي صلى الله عليه وسلم
ولا تتعدى ذلك.
وحديث أنس بن مالك الأخير مع ابن عمر ينبئ أن عند أنس علما لم
أنه
يكن عند ابن عمر أن في ذلك زيادة علم لعلها عزبت عن ابن عمر بل ظاهره الإنكار على ابن
فقد نص نص انه سمع النبي يلبي تلبية القرآن وما من شك
عمر فيؤخذ بحديث أنس ووصفه.
على أنه جاء وصف حج النبي الله لو أنه قران من طرق كثيرة منها حديث أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: قالت حفصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بال الناس أحلوا بعمرة ولم تحلل أنت من عمرتك؟ فقال: إني لبَّدت رأسي، وقلّدت هديي، فلا أحل حتى أنحر".
ومنها حديث شعبة عن عمرو بن مرة عن سعيد بن المسيب قال: اختلف على وعثمان وهما بعسفان في المتعة فقال علي: ما تريد إلا أن تنهى عن
(1) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب: في الإفراد والقران بالحج والعمرة (1232). (2) أخرجه الربيع - واللفظ له في كتاب الحج، باب في الهدي والجزاء والفدية (428)،
:
والبخاري في كتاب الحج، باب: التلبيد (5572).