الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٨

الرائد

328

الله بيدي، ثم قلدها رسول الله الله ثم بعث بها مع أبي، فلم يحرم رسول

الله شيئاً أحله الله له حتى ينحر هديه).

وجاء الحديث من رواية عمرة بنت عبد الرحمن أنها أخبرته أن زياد بن

أبي سفيان" كتب إلى عائشة زوج النبي الله أن عبد الله بن عباس قال: من

(1) أخرجه الإمام الربيع في كتاب: الحج (427).

:-

(2) قال الحافظ ابن حجر - ومثله للإمام السالمي كذا وقع في الموطأ وكأن شيخ مالك حدث به كذلك في زمن بني أمية وأما بعدهم فما كان يقال له إلا زياد بن أبيه، وقبل استلحاق معاوية له كان يقال له زياد بن عبيد.

وكانت أمه سمية مولاة الحارث بن كلدة الثقفي تحت عبيد المذكور فولدت زيادا على فراشه فكان ينسب إليه، فلما كان في خلافة معاوية شهد جماعة على إقرار أبي سفيان بأن زيادا ولده فاستلحقه معاوية لذلك وزوج ابنه ابنته.

وأمر زيادا على العراقين البصرة والكوفة جمعهما له ومات في خلافة معاوية سنة ثلاث وخمسين.

تنبيه: وقع عند مسلم عن يحيى بن يحيى عن مالك في هذا الحديث أن ابن زياد بدل قوله أن زياد بن أبي سفيان وهو وهم نبه عليه الغساني ومن تبعه قال النووي: وجميع من تكلم على صحيح مسلم، والصواب ما وقع في البخاري وهو الموجود عند

الموطأ.

جميع

رواة

ابن حجر، فتح الباري، ج 3، ص 454، والسالمي، شرح الجامع الصحيح، ج 2،

ص 238.