الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣١الرائد
أمرت ببدني التي بعثت بها أن تقلد وتشعر على مكان كذا وكذا فلبست
قميصي ونسيت فلم أكن لأخرج قميصي من رأسي.
(1)
أخرجه الطحاوي ولكنه معل بعلة التبست إسناده؛ إذ فيه عبد الرحمن
بن عطاء بن أبي لبيبة، وقد قال ابن عبدالبر:
وعبد الرحمن بن عطاء بن أبي لبيبة شيخ من أهل المدينة روى عنه سليمان بن بلال والدراوردي وداود بن قيس وحاتم بن إسماعيل إلا أنه ممن لا يحتج به فيما ينفرد به فكيف فيما خالفه فيه من هو أثبت منه).
ونص على ضعفه غير واحد من أهل العلم".
وبظهور ضعف الحديث يتبين أنه ليس بحجة في المرام فيبقى الأصل الإباحي الذي هو عدم التعبد حتى يقوم دليل شغل الذمة.
قال الطحاوي:
إسناد حديث عائشة < هذا إسناد صحيح لا تنازع بين أهل العلم
(1) الطحاوي، شرح معاني الآثار، ج 2، ص 264.
(2) ابن عبد البر، الاستذكار، ج 4، ص 83.
(3) المزي، تهذيب الكمال، ج 17، ص 285، وابن حجر، تهذيب التهذيب، ج 6، ص 209،
والزيلعي، نصب الراية، ج 3، ص 97، وابن حجر، فتح الباري، ج 3، ص 546.