الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٥الرائد
لبيك اللهم لبيك.
345
وقيل إنها بمعنى الانقياد أخذا من قولهم لبيت الرجل إذا أخذت على تلابيبه ومنه لببته، بردائه والمعنى انقدت لك وسعت نفسي لك خاضعة ذليلة.
وقيل إنها مأخوذة من قولهم لب بالمكان إذا قام به ولزمه، والمعنى: أنا مقيم على طاعتك ملازم لها.
وقيل بأنه من قولهم داري تلب دارك أي تواجهها وتقابلها، والمعنى هنا مواجهتك بما تحب متوجه إليك.
بعد
وقيل هو من قولهم امرأة لبة إذا كانت محبة لولدها والمعنى هنا حبا لك
وقيل هو من لب الشيء أي خالصه ولب الرجل عقله وقلبه، والمعنى أخلصت لبي وقلبي لك، وقيل هو من قولهم فلان رخي اللبب وفي لب
رخي أي في حال واسعة منشرح الصدر.
والمعنى إني منشرح الصدر لقبول دعوتك وإجابتها لا بكره ولا تكلف.
(1) الطبري، جامع البيان، ج 17، ص 144.
٦٦٢ / ٢٬٥٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.