الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٠الرائد
(360)
وقال الهيثمي: رواه البزار مرفوعا وموقوفا ولم يسم شيخه في المرفوع، وقد رجح الدارقطني وغيره موقوف أنس على مرفوعه، وضعف المرفوع شيخنا القدوة إمام السنة والأصول العلامة القنوبي -حفظه الله"، وفي إسناد المرفوع لطيفة إسنادية وهي اجتماع أربعة إخوة يروي بعضهم عن
بعض.
المطلب الرابع: الزيادة على تلبية النبي صلى الله عليه وسلم
من الثابت الذي لا خلاف فيه أن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يزيدون في الحضرة النبوية من أنواع الذكر أمورا والمصطفى يسمعهم ولا ينكرها عليهم مما يعني إقرارهم على الزيادة وعدم الحرج فيها، ومن أثبت تلك الزيادات التي زادها الصحابة حديث:
أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: إن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم "لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد
والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك".
قال نافع وكان ابن عمر يزيد فيها: لبيك وسعديك، والخير بيديك،
(1) الهيثمي، مجمع الزوائد، ج 3، ص 223
(2) شيخنا القنوبي، تحفة الأذكار، ص 223