الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦١الرائد
361
لبيك والرغبة إليك والعمل).
وجاء هذا من حديث مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر {أن تلبية
رسول الله صلى الله عليه وسلم: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك.
قال: وكان عبد الله بن عمر {يزيد فيها: لبيك لبيك وسعديك والخير
بيديك، لبيك والرغباء إليك والعمل".
وجاء أن الزيادة السابقة كان عمر بن الخطاب الله يأتي بها فلعل ابنه أخذها عنه كما في حديث يونس عن ابن شهاب قال: إن سالم بن عبد الله بن
عمر
أخبرني عن أبيه الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل ملبدا يقول:
لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك.
لا يزيد على هؤلاء الكلمات، وإن عبد الله بن عمر {كان يقول: كان
(1) أخرجه الإمام الربيع في كتاب الحج، باب في الإهلال بالحج والتلبية (399)، وقد جاء عند غير الربيع من طرق عن ابن عمر ولا منازع في صحتها عنه.
(2) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب: التلبية (1474)، ومسلم واللفظ له في كتاب: الحج، باب: التلبية وصفتها ووقتها (1184).