الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٢الرائد
362
رسول الله صلى الله عليه وسلم يركع بذي الحليفة ركعتين ثم إذا استوت به الناقة قائمة عند مسجد الحليفة أهل بهؤلاء الكلمات.
وكان عبد الله بن عمر {يقول: كان عمر بن الخطاب له يهل بإهلال
رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الكلمات ويقول:
لبيك اللهم لبيك لبيك وسعديك والخير في يديك، لبيك والرغباء
إليك والعمل.
وجاء عن ابن مسعود أنه كان يلبي ويقول: لبيك عدد التراب، كما
أخرج ذلك ابن أبي شيبة، والطحاوي) والبيهقي.
وقد كانوا يضيفون إلى التلبية التكبير كما في حديث أبي عبيدة عن جابر بن زيد قال: اصطحب محمد بن أبي بكر وأنس بن مالك من منى إلى عرفات، فقال له محمد بن أبي بكر: كيف تصنعون في مثل هذا اليوم وأنتم مع رسول
(1) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب: التلبية وصفتها (1184).
(2) ابن أبي شيبة، المصنف، ج 3، ص 375.
(3) الطحاوي، أحكام القرآن الكريم، 2/ 1 / ص 25، وشرح معاني الآثار، ج 2، ص 227.
(4) البيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 121.