الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٣

الرائد

363

الله؟ فقال: يهل منا المهل فلا ينكر عليه، ويكبر المكبر فلا ينكر عليه).

وجاء أن صحابته كانت من تلبيتهم لبيك" ذا المعارج" كما في حديث يحيى بن سعيد ثنا جعفر حدثني أبي قال أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

اللهم

فخرج حتى إذا استوت به راحلته على البيداء أهل بالتوحيد: لبيك لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا

شريك لك.

قال: وأما الناس يزيدون ذا المعارج ونحوه والنبي صلى الله عليه وسلم

شيئا (2).

لا يقول يسمع

وجاء الحديث السابق بزيادة أخرجها البيهقي من حديث قتيبة بن سعيد ثنا محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه

(1) أخرجه الإمام الربيع في كتاب الحج، باب في الإهلال بالحج والتلبية (402)، وقد جاء عند غير الربيع من طرق لا منازع في صحتها. (2) أخرجه أبو داود في كتاب المناسك باب كيف التلبية (1813)، وقال ابن جماعة: إسناده صحيح، وهذا الذي أثبته جابر بن عبد الله عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حافظ

وحجة يدلل على ما قاله ابن جماعة هداية السالك، ج 2، ص 639.