الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٠الرائد
380
ثم نزل بأعلى مكة عند الحجون وهو مهل بالحج، ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة.
وأمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة ثم يقصروا من رؤوسهم ثم يحلوا وذلك لمن لم يكن معه بدنه قلدها، ومن كانت معه امرأته فهي له حلال والطيب والثياب.
كما استدلوا بحديث إسحاق بن إبراهيم بن راهويه قال: أنبأ النضر قال: أنبأ أشعب بن عبد الملك عن الحسن بن أبي الحسن البصري عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالبيداء ثم ركب وصعد جبل البيداء وأهل بالحج والعمرة حين صلى الظهر)
كما استدلوا بحديث عمران بن يزيد الدمشقي قال: أنبأ شعيب يعني ابن إسحاق قال: أخبرني ابن جريج قال: سمعت جعفر بن محمد يحدث عن أبيه عن جابر في حجة النبي: فلما أتى ذا الحليفة صلى وهو صامت حتى أتى
البيداء (3).
(1) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب ما يلبس المحرم من الثياب (1470).
(2) النسائي، السنن الكبرى، ج 2، ص 354.
(3) أخرجه النسائي في كتاب مناسك الحج، باب العمل في الإهلال (2756).