الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٦الرائد
426
أخرجه البخاري من حديث قيس بن أبي حازم قال: دخل أبو بكر على امرأة
من أحمس يقال لها زينب فرآها لا تكلم فقال: ما لها لا تكلم؟
قالوا: حجت مصمتة، قال لها تكلمي؛ فإن هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية، فتكلمت فقالت: من أنت؟ قال امرؤ من المهاجرين قالت: أي
المهاجرين؟
قال: من قريش قالت من أي قريش أنت؟ قال: إنك لسؤول أنا أبو بكر، قالت: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية؟ قال: بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم، قالت: وما الأئمة؟ قال: أما كان لقومك رؤوس وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم؟ قالت: بلى، قال: فهم أولئك على الناس.
والحديث المستدل به مع ضعفه كما تبين من تخريجه ليس فيه دلالة على التلبية والجهر بها فهو ساكت في موضع الشاهد، بل هو وارد على النهي العام
عن صمت يوم.
(1) کتاب فضائل الصحابة، باب أيام الجاهلية (3622).
٧٤٣ / ٢٬٥٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.