الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٠الرائد
80
النبي: مره فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صوم
مه (1).
فبين النبي أن التعرض للشمس مثل الصمت والقيام ليس مشروعا ولا مسنونا ولا بر فيه.
أما الرواية التي سيقت فلا تصح فقد رواها على الوجه المستدل به ابن
بن
ماجه من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا عبدالله بن نافع وعبدالله وهب ومحمد بن فليح قالوا: حدثنا عاصم بن عمر بن حفص عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن جابر بن عبدالله الحديث). وفي الإسناد عاصم بن عمر وعاصم بن عبيد الله وكلاهما ضعيف لا تقوم بروايته حجة.
فعاصم بن عمر بن حفص قال عنه ابن معين وأحمد وأبو حاتم: ضعيف ليس بشيء، وقال الترمذي: ليس عندي بالحافظ وقال النسائي: متروك، وقال ابن حبان منكر الحديث جدا، يروي عن الثقات ما يشبه حديث
(1) أخرجه البخاري في كتاب الأيمان والنذور باب النذر فيما لا يملك وفي معصية
(6326)
(2) أخرجه ابن ماجه في كتاب المناسك باب الظلال للمحرم (2925).