الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨١الرائد
الأثبات لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات.
وأما عاصم بن عبيد الله فهو عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن
الخطاب العدوي وهو ممن لا يحتج بحديثه فقد قال ابن حبان: كان الحفظ كثير الوهم فاحش الخطأ فترك من أجل كثرة خطئه.
سيء
وقال عفان: سمعت شعبة يقول: كان عاصم لو قيل له من بنى مسجد البصرة لقال فلان عن فلان عن النبي أنه بناه.
وقال أحمد: كان ابن عيينة يقول: كان الأشياخ يتقون حديث عاصم، وقال علي: سمعت عبد الرحمن ينكر حديثه أشد الإنكار، وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ولا يحتج به وقال يعقوب بن شيبة: قد حمل الناس عنه ر في أحاديثه ضعف وله أحاديث مناكير.
وقال ابن نمير: عاصم منكر الحديث في الأصل وهو مضطرب الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث مضطرب الحديث ليس له حديث
60
(1) ابن أبي حاتم الجرح والتعديل، ج 6، ص 346، وابن عدي الكامل، ج 5، ص 228، والمزي، تهذيب الكمال، ج 13، ص 517، وابن حجر، تهذيب التهذيب، ج 5، ص 45.