الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٠الرائد
(Y .. )
أتجعل أعرابياً بوالاً على عقبيه إلى ابن عباس وهي خالة ابن عباس؟ وهو يشير بذلك إلى أن يزيد الأصم الذي روى النكاح بعد الإحلال
يقدم عليه ابن عباس، ولكن اعتراض عمرو بن دينار مدفوع بكون يزيد الأصم وهو محتج به في الرواية- قد رواه عن صاحبة الشأن من كلامها فالتعارض هنا بين كلام صاحبة الشأن وابن عباس وليس هو بين ابن عباس
ويزيد).
وقال العيني:
وأجابوا عن حديث ميمونة بأن عمرو بن دينار قد ضعف يزيد ابن الأصم في خطابه للزهري وترك الزهري الإنكار عليه وأخرجه من أهل العلم وجعله أعرابيا بوالاً على عقبيه وهم يضعفون الرجل بأقل من هذا
الكلام وبكلام من هو أقل من عمرو بن دينار والزهري.
ومع
هذا فالذين رووا أنه تزوج ميمونة وهو محرم نحو سعيد بن
جبير وعطاء وطاووس ومجاهد وعكرمة وجابر بن زيد أعلى وأثبت من
الذين رووا أنه تزوجها وهو حلال.
وميمون بن مهران و حبيب بن الشهير ونحوهما لا يلحقون هؤلاء الذين
(1) البيهقي، معرفة السنن والآثار، ج 4، ص 36.