الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٧الرائد
(207)
ومن البعيد جدا أن يخفى عليه حالها وما كانت عليه، قال الحافظ ابن
عبدالبر:
وممكن صحيح أن يسمع سليمان بن يسار من ميمونة لما ذكرنا من
مولده، ولأن ميمونة مولاته ومولاة إخوته أعتقتهم وولاؤهم لها.
أن
وتوفيت ميمونة سنة ست وستين، وصلى عليها ابن عباس، فغير نكير منها، ويستحيل أن يخفى عليه أمرها وهو مولاها وموضعه من يسمع الفقه موضعه).
كما أنه جاء ذلك عن صفية بنت شيبة كما في حديث عبد الرزاق أنبأ معمر عن عبد الكريم عن ميمون بن مهران قال: سألت صفية بنت شيبة أتزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم؟ قالت بل تزوجها وهو حلال. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الكبير رجال
الصحيح".
وروى الإمام الشافعي عن مالك عن ربيعة عن سليمان بن يسار أن
(1) ابن عبد البر، التمهيد، ج 3، ص 151.
(2) البيهقي، السنن الكبرى، ج 7، ص 211، والطبراني، المعجم الكبير، ج 24، ص 21. (3) الهيثمي، مجمع الزوائد، ج 4، ص 268.