جوابات ورسائل العلامة البطاشي (جمع وترتيب ودراسة) ماجد بن محمد بن سالم الكندي

جوابات ورسائل العلامة البطاشي

الجزء ١ · صفحة ١١٥

جوابات العلامة البطاشي

ما روي من قول القاضي أبي بكر أحمد بن

خليل في الرد على البيتين المتقدمين (1)

قوله: (جهلاً) نصبه يحتمل أن يكون حالاً أو مصدراً في موضع الحال أو مفعولاً لأجله وقدمه على المفعول به ليواجهه بالتجهيل من أول الأمر وقوله: (صدر أمة

(1) أورد هذه الأبيات أبو حيان في البحر المحيط 386/ 4 والإمام ابن السبكي في كتابه "طبقات الشافعية الكبرى" 10/ 9 ط دار هجر، ولكن نسبتها كان لأبي بكر بن أحمد بن خليل السكوني، وقد أوردها السبكي بسنده إلى قائلها من اختلاف بين في بعض ألفائها، وترتيب أبياتها، ولذا رأيت أن أنقلها برمتها هنا لكثرة الاختلاف على أن الشيخ المصنف رحمه الله - قد أشار أثناء شرحها أنه قد وجد عدم وضوح في بعض الأبيات وأنه سيطلب لها نسخة صحيحة

والقصيدة هي: شهبت جهلا در أمة أحمـ وزعمت أن قد شبهوا معبوده ورميتهم عن نبعة سوي ق الكتاب وأنت تنطق بالهوي نب الخسار عليك فانظر منصف رى الكليـ أتى بجهل ما أت ـق الحجاب فمن رواء حجابه

وذوي البـ ائر بالحمـ المؤكفه وفوا فتستروا بالبلكفه وليد غدا يمزق مصحفه وى الهوى بك في المهاوي المتلفه آية الأء راف فهي المنصفه ــــــيوخك ما وا عن معرفه الكليم كلامه إذا شرفه رفته الأنف س المتشرفه نهنه نهى أشياخك المتكلفه جب النواظر يا أصيبع زعنفه لك لا أبالك موعدلن تخلفه اده أترى محالاً أن يرى بالزخرفه فوقعتم دون المراقي المزلفه ذهب التمـ ــدح في هنات السفسفه اهيت في الإلحاد أهل الفلسفه ـــــاء الكتاب فقلتهم هذا سفته بالمذهب المهجور في نفي الصفه

خلق الحجاب بخلقه سبحان من لايرى قل كيف يحجب خلقه من إدراكه معنـي به

والمنع مختص بد

ملك يهدد بالحـ ــاب عبـ وبآية الأعراف ويـ ــك خذلتم لو كان بالمعلوم عندك لا يرى عطلت أو أيست يا مغـ رور إذ إن الوجود إليه ناظ رة بذا ح في الإسلام عقلك لم تقل ـبت إلـ النبوة زلة اعلمت بأن من آلى فقد ه جعل الحلال محرما جهلت هذا وانصرفت لظلمه لم تعرف الفق ه الجلي فيكف بالتـ

ص والتحريم فاسمع مصرف رك المباح وكف عنه مصرفه ـرعاً فعصمته أبت أن يقرفه أعمت عليك من الطريق تعرفه توحيد في تدقيقه أن تعرفه

109