جوابات ورسائل العلامة البطاشي (جمع وترتيب ودراسة) ماجد بن محمد بن سالم الكندي

جوابات ورسائل العلامة البطاشي

الجزء ١ · صفحة ١١٨

كأنه

y):

جوابات العلامة البطاشي

أمر من نمنهه إذا كفه وقوله: (بها) الضمير المؤنث كأنه للحجة التي احتج به على جواز إدراك ذات الله تعالى، قوله: (وبآية (الأنعام إلى آخره كأنه يريد بما قوله تعالى فيها: (لا تدركه الأبصار). (1) وقوله: (دون المراقي) جمع مرقاة وهي المصعد و (المزلفة) بالزاء المعجمة القربة من أزلفة إذا قربه قوله: (إذ تحسبوا إلى آخره وقوله ملك يهدد إلى آخره وقوله: (لو كان بالمعدوم إلى آخره هذه الأبيات الثلاثة كأنها فيها شيء من التحريف عن أصل وضعها فلنطلب لها - إن شاء الله – نسخة صحيحة. قوله: (خلق الحجاب البيتان كأنه يريد بذلك ما تقدم ذكره من وصفه تعالى نفسه بالاحتجاب فكان دليلاً لهم على يزعمونه من جواز رؤية رب الأرباب قوله: (وجبت يا مغرور إلى آخره بين لنا معنى قوله: (وجبت)، وقوله: (عطلت) يريد أن القول باستحالة الرؤية على الله تعالى يستلزم التعطيل لزعمه أن وجود ذات الله تعالى يستلزم كونه مدركا بالبصر وأن القول باستحالة إدراكه بالبصر يستلزم كونع تعالى غير موجود وهو التعطيل إذا أشار إليه. وقوله: (إذ ضاهيت في الإلحاد أهل (الفلسفه المضاهاة المشابهة والإلحاد الميل عن الحق وأهل الفلسفة الحكماء الضالون الذين تفضي أقوالهم إلى التعطيل. وقوله نطق الكتاب إلى آخره كأنه يريد به ما استدلوا به على جواز الرؤية لذات الله سؤال موسى إياها ومن تعليق إمكانها باستقرار الجبل وما ظاهر قوله تعالى: إلى ربها ناظرة) (2) وكأنه يريد بالنطق بالهوى القول بما يخالف ذلك. قوله فالنفي مختص إلى آخره كأنه يريد به أن قوله تعالى: (لا تدركه الأبصار) خاص بالدنيا فلا ينافيه إدراكها له في الآخرة. والحاصل أنه قد أتى في هذه المنظومة الذميمة ما لا يقبله أحد من أهل الأذواق السليمة لما فيه من تعكيس معاني آيات القرآن الكريم وسيره فيها مكباً على وجهه في غير طريقة مستقيمة وجراءته على الله تبارك الله وتعالى بمثل هذه العبارات السقيمة

(1) الأنعام (103)

(2) القيامة (23)

هم

من

112