جوابات ورسائل العلامة البطاشي
الجزء ١ · صفحة ١٢١جوابات العلامة البطاشي
وسمعتم إنكارها في محكم التنزيل نصاً واضحاً ما أكشفه لا بد للمرئي من إحدى الجهات الست أو من هيئة متكيفه والله في قول الجميع منزه عن ذلكم فدعوا الدعاوي المتلفه ليس الكليم أتى بجهل ما أتى لكن لرد مقالة متعسفه بدليل ما قال الجليل حكاية عنه أتهلكنا بفعل أولي السفه وإن اغتررتم بعد ذا بشريطة من حيث ظاهرها تجيز تشوفه فقرانها ذكر التجلي مقتض تقديره ما قبلها فاستكشفه تجد الشريطة قد تفرع نظمها عن أصل ذاك الحذف غير محرفه وهو الذي للاستحالة موجب في الشرط فافهم ما أقول لتعرفه وإذا استحال الشرط كان جزاؤه تبعاً بذا قضت الفتاوى المنصفه بظهور داهية التجلي المرجفه آية الأعراف ثم ذر الجدال وزخرفه حة والزهادة طلبه المتصرفه طمست بصائرهم أشعة نوره فعموا بذلك عن السبيل المزلفه هذا وغاية مفحم أن قلت كيـ ف يرى أتاك جوابه بالبلكفه ولكون تعكيس الحقائق عادة لكم أتيتم بالعداة المخلفه
أفممكن للطور شرط قراره جيناك بالأنصاف فاعرف نظر الجليل من العبادة والسيا
المتكلفه
فالست والإيجاب كل منهما بالعكس في فتياكم المتكلـ
ما إن يصيب الحق غير موفق ولو انتهى في علمه والمعرفه لضلال تأويل الكلام مشوفه
إن التشابه والعموم
لفتنة
115