جوابات ورسائل العلامة البطاشي
الجزء ١ · صفحة ١٣٤جوابات العلامة البطاشي
بل باعتبار النفي عنه لضدها كالموت أو كالجهل والنسيان والذات كافيه المعناها فدع ما قال أهل الزور والبهتان
فافه
مه الثقلان
م لما بالعقل حجته وما بالسمع صاح فهاهما قسمان والناس ما لم يركبوا ذا الباب في سعة وإن جهلوه يا إخواني لا يهلكون بشكهم فيه ولو أفتاهم في علم ف وعليهم أن يعلموه بعالم يفتيهم فيه لقول ثان وبثالث وبرابع وبخامس وبسادس قد قيل في الديوان ولصدرها يقضي كلام إمامنا الزاي أبي الشعثاء بالرجحان والحق أجمعه عليهم علمه أن يفهموا معناه بالهرمان (1) ولو أنهم لم يركبوا أمراً ولا نهيا بكـ بكون الترك والإتيان من حيث ما قد جاءهم من عالم علامة أو جـ ــل مجان أو ذي جنون أو صبا أو خاطر بالبال أو من عابد الأوثان في قول بعض والنكير ورده للجهل بالمعنى هما حرمان والحكم فيمن قاله أيضا كذا من أجله ـله ببراءة وشنان
من كل من قد قال ذلك كائنا من كان فافهم محكمات معاني ثم المشبهة اجتروا فيما أتى عنهـ ـلى متشابه الفرقان حملوا الذي فيه لمولاهم على مفهومة المعروف في الجثمان وجروا بذلك في على العرش استوى والوجه والأدي وفي الأعيان
(1) هكذا في جميع نسخ المخطوطة.
128