جوابات ورسائل العلامة البطاشي
الجزء ١ · صفحة ١٣٥جوابات العلامة البطاشي
والكشف عن ساق وطي يمينه وإليه ناظرة بغير توان
ما بالهم لم يحلموه على الذي للكب
والأمر أجلى فيه من شمس الضح
واق ومداني
عند البليغ العالم الرباني
فيقال خالفنا على العرش استوى أي أمره في الخلق بالإتقان والملك ثم الحكم فيه بعد له والقهر والتدبير والسلطان لا بالعقود عليه واستقراره إذ لا يليق به تعالى ذان إن قيل هذا بابه التعميم في الأشيا فما تخصيصه بمكان قلنا إذا ذكر العظيم وما علا أغنى عن الملغى من الأدوان والعرش أعظم خلقه ولكونه أعلى مكان كان سقف جنان فيما روي ربه من الملكوت ما أن لا يحيط به مقال لسان فيكون الاستلا عليه داخلاً في مقتضى مفهومه الكونان القرآن مشحون لذي إمعان
ونوص تخصيص لتعميم بها
ومقالهم في ثم ثم بأنها في العطف للتعقيب والحدثان حتى يتم لهم من التأويل ما يبكي الكتاب بدمعه الهتان والواو في عطف استوي سان
لبس من الشيطان إذ
ههنا
ولقد تفيد تراخيا في رتبة ودوام معطوف بها في آن
والكل محتمل الجواز سوى الذي
بوه ماء مروي الظمآن
حتى إذا اءوه لم يدوا سوى حسبان غاية ذلك الحسبان ويجوز أخذ خلاصة المعنى بلا بطر بـ للعرش ذي الأركان
129