جوابات ورسائل العلامة البطاشي (جمع وترتيب ودراسة) ماجد بن محمد بن سالم الكندي

جوابات ورسائل العلامة البطاشي

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

جوابات العامة البطاشي

فيراد من مجموع ذلك أنه استولى بقدرته على الأكوان قبل الوجود وبعده وهو الذي هو كل يوم كائن في شان وه نظائر في الكلام شهيرة في العارفين كثيرة الدوران وله نظائر إذ يراد تجوز من ذي الحقيقة في محل ثاني ثم الذين تأخروا منهم قد اشت هروا لأهل الحق بالإذعان في نحو هذا لا بتخطئة لهم ه سر مرأى العظيم الشاني ثبتوا كمثلهم على تجويزه فبقوا بحيزهم على الإدمان والله لا يرضى بغير كمال ما في حقه من وصفه السبحان وأجل ما احتجوا به في قولهم بالرؤية الشنعا أولو الطغيان طلب الكليم لها وإن هي ا لها وإن هي علقت بثبوت طود الشامخ الأعنان

قالو لو امتنعت لجهله بها

وجوابهم أن الكليم أراهم

لم تنط بشريطة الإمكان الجواز لها بكل أوان

فاشتد مطلبهم لها إذ أفتنوا في غيـ هم بواوس الفتان

فأتى سؤالا يبتغي منه لهم إنكارها من ساخط عضبان ليفكهم عن طلبة جهلية فيكون ذلك آية الإذعان

لو كان مطلبها اعتقاد جوازها ساوى سؤال أولئك العميان في قولهم أرنا المهمين جهرة فيكون مثلهم ظلوما جاني ومقاله فإن إستقر مكانه من بعد مطلبها فسوف تراني فشريطة استقراره من قبلهـ حذف التجلي راجح الميزان

130