جوابات ورسائل العلامة البطاشي (جمع وترتيب ودراسة) ماجد بن محمد بن سالم الكندي

جوابات ورسائل العلامة البطاشي

الجزء ١ · صفحة ٣٠٩

وجه

قسمته

جوابات العامة البطاشي

بينهم لكل منهم ما ينويه منه أو على وجه طيب أنفسهم عليه بتركه لهم

غير مقسوم، والله أعلم فلينظر فيه ثم لا يؤخذ منه إلا الحق.

العامة

الضمان للهالك مسألة: وما تقول فيمن عليه ضمان لرجل هالك ولم يعرف جملة ورثته و لم يجد ثقة ولا أمينا يستدل به على ورثته ما يصنع بالخلاص هذا المبتلى أيجزيه أن يقبل قول من الناس إذا أخبروه بورثة الهالك ودلوه عليهم، أيكون له خلاص من هذا الضمان فيما بينه وبين ربه إذا سلمه لورثة الهالك بدلالة هؤلاء مجهولي الحال إذا اطمأن قلبه إلى قولهم. أرأيت إذا كان الضمان لامرأته و لم تبرز إليه أيجزيه أن يقبضه أحداً ممن يختصه غير أنه لا ثقة ولا أمين أن يقبضه المرأة عنه بأمره وبينه وبين المرأة جدار، وتكلمه المرأة وتقول: إن حقي بلغني وأنت يا فلان في الحل والبرآن أو لم تقل: يا فلان إذا قالت في الحل والبرآن. أرأيت إذا برزت هذا المرأة لهذا الرجل الذي عليه هذا الضمان ولم يعرفها إلا بقوله من يخبره بها: إن هذه فلانه أيكون سواء لا فرق بين المعنيين، برزت إليه أو لم تبرز إليه؟ تفضل بما يعجبك ما القول لهذا الرجل إذا لم يجد في القرية التي عليها بما الضمان ثقة ولا أميناً ظاهر الأمانة.

أحد أرأيت إن بقي من ورثة الهالك الذي له الضمان لم يعرفه هذا الرجل الذي عليه الضمان و لم يعلم به و لم يخبر به أحد أيكون كمن عليه ذنب أو ضمان نسيه و لم يذكره بعد المتاب أيكون سالماً عند الله تعالى أم غير سالم؟

الجواب: أما في الحكم فلا تقوم عليه الحجة في خلاصة مما عليه للهالك إلا بمعرفة ورثته بعلمه أو بشهادة عدلين من المسلمين أو شهرة حق فيؤدي ما لزمهم لمالكهم إليهم على قدر أنصبائهم من ميراثه من بعد وصية يوصي به أو دين.