السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ١٠(ح)
الاعجم لإنسى أو سماع كلام بدون رؤية المتكلم او نطق جماد زمان النبوءة لان الخوارق لا تعلل وانما هي برهان على ظهور شيء خارج عن مدارك البشر، آت من
قبل الله تعالى وهو النبي المرسل الى الخلق؛ ثم مخاطبة الجن وهم خلق مستتر عنا مكلف مثلنا يعاشرنا على الكرة الارضية ليس بخارق وانما هو غير مألوف، ولاسيما وقد أخبر الله تعالى أنهم يسترقون السمع من الملائكة عند صعودهم الى السماء وانهم حجبوا عند ظهوره صلى الله عليه وسلم عن السماء بالشهب والحرس، فاخبارهم وتحدثهم الينا ليس من قبيل العجب ولا هو من قبيل الغيب وانما الخوارق فيما يذكرون من ظهور النبيء والاسلام وتعدد ذلك منهم في فلما كن متنوعة تارة هواتف واخرى فيما يعبد من دون الله وأمثال ذلك وقد أخبرنا الله تعالى في كتابه أنه صرف نفراً منهم الى النبي صلى الله عليه وسلم واستمعوا القرآن فرجعوا الى قومهم منذرين فقال تعالى (واذ صرفنا اليك نفراً من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين» الآيات
ولا تذهل عن أن أهل الكيد للاسلام قد اجتهدوا في ادخال السخافات بين المسلمين وألفوا كتبا تحت ستار اسلامهم المزيف وحشوها من الاباطيل مالا يقدر أحد على الاحاطة به من العلماء لولا أنهم لم يقدروا على الادخال على اصول الشريعة أهل البصيرة على حفظ الحديث لكان منهم ما لم يكن في الحسبان
وسهر
والحمد لله رب العالمين ما
أبو اسحاق ابر الهيم
اطفيش