السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

(153)

بالنور تملك أمته آخر الدهور قال وما اسمه قال محمد صلى الله عليه وسلم قال ممن قال من قصى، احد بني اؤي. فجعل تبع يتتبع اخبار النبي صلى الله عليه وسلم ويسأل عن شأنه حتى اشتهر عنده صلى الله عليه وسلم، وان تبعا سافر الى الشام من اليمين على طريق المدينة فصعد رجل من العسكر نخلة يجنى منها فرماه صاحبها بنبل فمات وقيل قتلوا ابنه اذ تركه فيهم فلما رجع عزم على استئصال اهلها فكان يقاتلهم نهارا ويضيفونه ليلا فقال ان هؤلاء كرام، وجاءه حبران من اليهود فقالا له لا تستأصلهم فان بلدهم مهاجر آخر الانبياء وان ابيت اهلكت ولم تصل مرادك و الملك اجل من أن يستخفه الغضب فآمن واتبعهما في الاسلام وعلماء الشريعة واحدهما هو القائل مؤمنا بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:

شهدت على احمد انه نبي من الله بارى النسم فلو مد عمري الى عمره الكنت وزيرا له وابن عم

و جاهدت بالسيف اعداءه وفرجت عن صدره كل غم

و آمن من جنده كثير منهم سبعون راغبون. أراد المقام بالمدينه فينا لهم ديارا فيها وملكهم مراري وبنى للنبي صلى الله عليه وسلم دارا وهي دار ابي ايوب الانصاري وسافر بالحبرين الى اليمن. وقال له رجل من هذيل ان تحت الكعبة مالا لو شئت لاخذته فقال له الخبران اراد ان يهلكك الله فانها بيت الله لا يقربه احد بسوء الا هلك فقتل الرجل والبس الكعبة، وهو أول من البسها مطلقا، ولما وصل اليمن وجدهم يعبدون نارا فتحداهم بانه من دخلها ولم تحرقه فالحق ودخلاها وخرجا من جانب آخر وما اصابهما الا عرق ولم يقدر عابدوها على دخولها ومنهما أصل اليهودية باليمن، وكان سابور ذو الاكتاف من ملوك بني ساسان يدخل ارض العرب، ويخلع اكتافهم حتى مر بارض بني تميم، ففروا منه وتركوا العنبر عمرو بن تميم وهو ابن ثلاثمائة سنة لا يقدر على الفرار وخلفوه في اجمة وقيل

معه

20