السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

(152)

المسك

والرأي بكسر الراء وفتحها التابع من الجن يظهر لصاحبه. ولسواد بن قارب هذا مقام محمود في قومه دوس حين بلغه موت النبي صلى الله عليه وسلم حضهم على بدينه صلى الله عليه وسلم وسنته صلى الله عليه وسلم فاجابوه لمراده وسمعوا منه واطاعوه، قال ابن القطان وهو الحسن بن عبد الملك نهض مهلهل بعسا كره ليهلك قبايل ربيعة وكانت بينهم وقائع ولم تشك ربيعة انها تهلك على يديه فنهضوا يريدون أرض تهامة ومن بها من ولد معد بن عدنان فقال الحرث بن عباد اطلبوا فرج هده الملمة في دواوين تيم اللات بن تعلمية فإنها لم تخل من فرج هذه الملمة فطلبوا في دواوينه فلم يجدوا شيئا فذهبوا الى اسماء بنت تيم اللات فسألوها هل عندها مما نزل بهم علم فقالت لا الا لوحا من رخام فيه صورة حسنة أحسن مارأيت ورأيته يقبلها ويحن عليها حنينا وتحتها مكتوب لا ادرى ماهو قالوا لها هاتى ذلك اللوح فنظروا فيه فاذا فيه صورة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وتحته مكتوب منعت ارض وج وطيبة والحجاز وتهايم مكة وديار أرض ربيعة من كل دولة الا دولة اليقيم فينفسى اليتيم ثم بنفسى اليتيم فبخ بخ لمن ادركه ثم بخ بخ لمن قبل ثم بخ بخ لمن اطاع وعمل فقال الحرث كفى بهذا فرجاً منعت دولتكم من كل دولة الا دولة اليتيم ثم ان الملك سار يريد أرض ربيعة وأمر العساكر ونهضت ووضع يده على عرف فرصه فلسعته عقرب من عرف فرسه كانت فيه مستترة فمات مكانه وانصرفت العساكر وتفرقت الجموع ببركة خير البشر سيدنا محمد صلى الله عليه

وسلم

وذكروا ان شافع بن كليب الكاهن لما اراد الظمن الى اهله اتى تبعا فسلم عليه فقال هل بقى شيء من علمك قال بقى عالم صادق، بالحق والهدى ناطق، قال هل ملك احد من العرب يوازي ملكي قال لا قال فهل يكون ذلك قال نعم قال ومن قال رجل بار مبرور، مؤيد منصور، صفته في الزبور - أي الكتاب ـ يفرج الظلماء