السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

(167)

سنون جدبة انحلت اللحم وأرقت العظم فرقدت للهم اذا أنا بهاتف يصرخ بصوت صحل يا معشر قريش ان هذا النبي المبعوث منكم هذا ابان نجومه فحيهلا بالحيا (1) والخصب، ألا فانظروا منكم رجلا طويلا ابيض اشم العرنين له فخر يكظم عليه و ليخلص هو وولده وليؤلف اليه من كل بطن رجلا ويغتسلوا ويمسوا الطيب وليطوفوا بالبيت سبعا وليرتقوا ابا قبيس فليدع الرجل وليؤمن القوم الا وفيهم الطيب الطاهر بذاته تغاثوا بماشتم وتسقوا قالت فاصبحت مذعورة قد وقف شعري ووله عقلي فاقتصصت رؤياى ولا ابطحي الا قال هذا شيبة الحمد عبد المطلب ففعلوا ماقلت ولما تكاملوا على ذروة الجبل قال عبد المطلب: باسمك اللهم يا كاشف الكرب أنت عالم غير معلم ومسئول غير مبخل وهذه عبداؤك واماؤك في حرمك يشكون اليك سنتهم التى انحلت الظلف والخف فاسمعن اللهم وامطزن علينا غيثا مغيثا مغدقا. فما برحوا حتى انفجرت السماء بمائها وكظ الوادي بنججه قال أبو سعيد النيسابوري عن رقية بنت ابن صيفي بن هاشم بن عبد مناف سمعت أشياخ قريش وهم يقولون لعبد المطلب هنيئا لك بالبطحاء هنيئا بك عاشر

البطحاء قالت رقيقة:

بشيبة الحمد أحيى الله بلدتنا وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر

فحاد بالماء جوي له سبل صحا فعاشت به الانعام والشجر بالميمون طائره وخير من بشرت يوما به مضر

منا

الله من

مبارك الامر يستسقى الغمام به ما في الانام له عدل ولا نظر ورقيقة هذه قيل ادركت الاسلام واسلمت وكظ الوادي صاق بالماء، والجوى السحاب الاسود، والسبل المشرب بحمرة، والعبداء جمع عبد بل اسم جمع عبد، وقد ذكرت جموع العبد في غير هذاا الكتاب، ولما سقوا جاء عظماء

(1) المطر