السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ١٧٦(166)
وما يوم القيامة قال ذلك يوم الدين والحساب، والثواب والعقاب، قالوا فقدت عقلك قال لا قلت قولا ينفع، لو ان وازعا يزع، ثم اضطجع لجنبه فمات فدفنوه
تحت الصخرة قال ابن القطان روى ان كاهنا كان في عنس احد كها نهم جاءه ناس من همدان مختصمون في قتيل فقال يا معشر همدان، كذب الجان، وخان الزمان، وبعث انسان، قالوا ما هذا قال كلام جليل، اصبح الجن بالمسيل، يختصمون في قتيل، وقد بعث الرسول، قالوا وما هو قال رجل من خير مضر، معه حق ازهر، وقالوا اين هو قال بواد تهام، بين الكهل والغلام، قد حل وجاء بعده مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن القطان روى أن بريدة بن الحرث بن عبد المطلب ابن عبد مناف قال نزلت باليمين على رجل من ابناء ملوكها فاقبلت عجوز من لهب من اعلم كمانهم يقال لها الجدالة بنت ملك ولما رأتني معه قالت يابريدة بن الحرث جد الأمر حادث، من مرسل مبعوث، بدين مورث آخذ بالمرصاد، وزجر كل مارد، صحت المقالة، وماتت الجدالة، ثم سقطت وماتت فسألته فقال ما أخبرتنا كذبا قط ولما رجعت وجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الى الله عز وجل فاسلمت، وكان بحضر موت شيخ اعمى كاهن يقال له حجار بن المتفق اختصم اليه اثنان في مال فقال ارجعا الى ارضكما فانه سياتى المحق منكما آت يخبره بنبأ يخبرني به فمن اتاه منكما فالحق له، فرجعا الى ارضهما فقاما اياما فاتاه احدهما واسمه هادية فقال له اتاني آت ليلة كذا وكذا وقال لى سجعا من جملته ايت حجارا، فقص عليه أخبارا، يفدك اعتبارا، ويوضح لك منارا فقال قد حكم لك يا هادية ولكن قبل يجيش تهامة باهل الزعامة، وتخص يترب بالكرامة، فاركب عنسا امونا،
وعشن حرا كريما. فلم اعرف تأويله الا بعد ثلاثين سنة، والله اعلم قال السهيلي وأبو سعيد النيسابوري عن رقية بنت صيفي تتابعت على قريش