السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

(199)

يا بني تميم كبرت سني فان رأيتم منى حسنا فذلك وان كرهتم منى شيئا فقوموني استقم للحق ان ابني قد جاءني وقد شافه هذا الرجل فرآه يأمر بمكارم الاخلاق وينهى عن امامها يدعو الى ان يعبد الله وحده لا شريك له وقد علم ذو الرأى ان الفضل فيما يدعو اليه يأمر الناس بخلع الاوثان وترك الحلف بالنيران ويذكر انه رسول وأن قبله رسالة وله كتابا وقد كان اسقف نجران يحدث بصفاته وشمائله وكذلك سفيان بن مجاشع فكونوا في امره اولا ولا تكونوا آخرا واسبقوا تشرفوا وتكونوا سنام العرب واتبعوه طائعين قبل ان تأتوه كارهين فاني أرى امرا ليس بالهوينا ولا يترك مصعدا الاصعده ولا مضربا الاضربه ان هذا الذى يدعونا اليه هذا الرجل لو لم يكن دينا كان في العقل حسنا اطيعوا واتبعوا امري اسأل لكم اشياء لا تنزع منكم ابدا اصبحتم اكثر العرب عددا واوسمهم بلدا وانى والله لا ارى أمراً يتبعه وهو ذليل الاعز ولا يخالفه عزيز الاذل اتبعوه تزداد و امع عزكم عزا فانه امر له ما بعده من سبق اليه فهو السابق ويقتدى به الثانى قاصر موا من كمين. الصريمة قوة. فقال مالك بن نويرة خرف شيخكم فقال اكثم بن صيفى ويل

والاختلاط

عجز

للشجي من الخلى ويلك يامالك انك هالك وان الحق اذا قام رفع القاعد واذا صعد صرع القائم فاياك ان تكون منهم قربوا لى بعيري اركبه فدعا براحلته ابركبها فمنعه بنوه وبنو اخيه فقال اكثم بن صيفى علي امر لم ادركه ولم يسبقنى. وذكر ابن السكن والماوردي اكثم هذا في الصحابة. وذكر ابن اسحاق عن الزهري ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض نفسه على القبائل لينصروه في مواسم الحج وغيره فلما صدر الناس ورجع بنو عامر الى شيخ لهم ادركه السن لا يقدر أن يوافي الموسم وكانوا يحدثونه اذا رجعوا بما كان في الموسم فسألهم فحدثوه بأنه جاءنا فتى من قريش ثم أحد بني عبد المطلب يزعم أنه نبي ويدعونا ان نتبعه ونقوم معه ونرجع إلى بلادنا وندعوهم الى ما اليه يدعو فوضع الشيخ يده على رأسه وقال يا بني عامر

22