السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

(186)

النبي

صلى الله

قال أبو سعيد عن الواقدي ان أبا سفيان اتفق بمكة مع رجل من العرب على غدر النبي عل الله فتوجه الرجل من مكة الى المدينة ولما بلغ المدينة سأل عن النبي عله فقيل له هو في بني عبد الاشهل يعقل راحلته فاقبل يوم النبي عل الله فقال ان هذا الرجل يريد الغدر والله حائل بينه وبين مايريد فوقف فقال أيكم ابن عبد المطلب فقال رسول الله على الله انا ابن عبد المطلب فذهب يحنا على رسول الله عله كانه يساره فجبذه اسيد بن حضير فقال تنح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فحبذ. بداخلة ازاره فاذا يخنجر فقبض على الخنجر فقال يارسول الله هذا غادر فقط في يده فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم دمي يامحمد وليه اسيد ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اصدقنى ما أنت وما أقدمك فان صدقتني نفعك الصدق وان كذبتني فقد أطلعنى الله على ما هممت به، قال الاعرابي وأنا آمن قال صلى الله عليه وسلم (وأنت آمن) فاخبره بخبر أبي سفيان وما جعل له ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم (قد أمنتك فاذهب حيث شئت وخير لك من ذلك، قال وما هو قال «تشهد ان لا اله الا الله وانى رسول الله، قال فاني أشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله والله ما كنت أفرق من الرجال فما هو الا أن رأيتك ذهب عقلي وضعفت نفسي ثم اطلعت على ما هممت به ولم يعلم به أحد وسبقت الركبان به فعلمت انك ممنوع وانك على حق وان حزب أبي سفيان وأصحابه حزب الشيطان، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتبسم وأقام أياما ثم استأذن النبي صلى الله عليه وسلم فخرج فلم يسمع له بذكر والله هو الموفق والمعين قال أبو سعيد النيسابوري عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما جاء غليب بن زيد الحارثي بثلاث بيضات من أبيض النعام فقال يارسول الله وجدت هذه البيضات في مفحص نعام قال رسول الله علل (دونك ياجابر هذه البيصات فاعملهن، قال فعملتهن ثم جئت بالبيض في قصعة وجملات أطلب خبزاً فلا أجد فجعل النبي عل الله

>