السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

(110)

سعدي

دمائنا وأموالنا فيزلا من الليل واسلما واحرزا اموالهم. قال ابن اسحاق وقد حدثني بعض آل يامين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ايامين ألم تر ما لقيت من ابن عمك عمرو بن جحاش وما هم به من شأني فجعل يامين جعلا لرجل على أن يقتله فقتله فيما يزعمون واجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومثل هذا ماروى الواقدي عن ابراهيم بن جعفر عن ابيه انه لما حرج بنو النضير من المدينة اقبل عمرو بن فأطاف بمنازلهم فرأى خرابها فرجع الى بني قريظة فوجدهم في الكنيسة في. صلاتهم، فنفخ في بوقهم فاجتمعوا فقال الزبير بن باطا يا عمرو أين كنت منذ اليوم لم نرك وكان لا يفارق الكنيسة وكان يتأله في اليهودية قال رأيت اليوم في القوم عبرا فاعتبرت بهم رأيت دياراً خالية خرابا بعد ذلك العز والجلد والشرف الفاضل والعقل البارع تركوا أموالهم وتملكها غيرهم وخرجوا خروج ذل لا والتوراة ما سلط هذا على قوم الله بهم حاجة وقد أوقع ذلك بابن الأشرف وبا بن سنينة سيدهم ووقع ببني قينقاع أجلاهم وهم أهل عدة وسلاح ونجدة وسباهم واجلاهم وقدر أيتم ياقوم مارأيتم فاطيعوني واتبعوا محمدا فوالله لتعلمون انه نبي وقد بشرنا به علماؤنا أبو عمرو بن التيهان وابو حراش هما أعلم يهود جاءا من بيت المقدس يتو كفان قدومه وأمرانا باتباعه وان نقرئه منهما السلام ومانا على دينه ودفناها بارضنا، فسكتوا وأعاد هذا الكلام ونحوه وخوفهم بالحرب والسبي والجلاء، فقال الزبير بن باطا فوالتوراة لقد قرأت صفته في كتاب باطا في التوراة التي انزلت على موسي بن عمران عليه السلام ليست في المثانى التى أجدثنا، فقال كعب بن أسد فما عنعك يا أبا عبد الرحمن من اتباعه قال أنت، قال والتوراة ماحات بينك وبينه قط قال الزبير أنت صاحب عهدنا وعقدنا فان اتبعته اتبعناك وان أبيت أبينا فاقبل عمرو ابن سعدى على كعب: وقال أما والتوراة التي انزلت على موسى يوم طور سينا إنه للعز والشرف في الدنيا وانه على منهاج موسى، فاصر كعب على اليهودية

24