السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ٢١٩(209)
فيه فاستخرجتها فقالوا نشهد انه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا بأخذها وأنها قد ردت فرجعوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه، وجاء الغلام الذي
خلفوه فأسلم وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن كعب رضى الله عنه، فعلمهم القرآن وأجازهم صلى الله عليه وسلم كما يجيز الوفود وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وقال صلى الله عليه وسلم (أول الحوقاً بي من أهلي فاطمة، رضي الله عنها، وقال صلى الله عليه وسلم لأزواجه أو لكن لحوقاً بي أطو لكن يدا، فكن ينظرن أيهن أطول ذراعا فماتت زينب رضى الله عنها بعده فبان أنه أراد بطول اليد الجود وكل من قيصر وهرقل والمقوقس وجيفر وعياد ابنى الجلندى الازديين ملكي عمان
وغيرهم يعرفون ان في التوراة والانجيل التبشير بمحمد صلى الله عليه وسلم أنه نبي مرسل خاتم النبيين عليه وعليهم الصلاة والسلام. قال صلى الله عليه وسلم (رأيت سوارين من ذهب فنفختهما فأولهما كذابين يخرجان» و كان بالنفخ لانه لم يقتلهما فى حياته وهما الاسود بن كعب العنسي، وعنس من مذحج قتله فيروز الديلمي وقيس بن مكشوح باليمن، ومسيلمة الكذاب قتله وحشى او غيره. وروى البخاري والنسائي عن ابي هريرة: وكانى رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فاتاني آت فجعل يحثو من الطعام فاخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال اني محتاج وعلي عيال وبى حاجة شديدة فخليت عنه فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم (يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة) قلت يارسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته وخليت سبيله قال «اما انه كذبك وسوف يعود) فعرفت انه يعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فرصدته فجاء فجعل يحثو من الطعام الحديث، وذكر فعله ثلاث مرات وأخذه في الثالثة فقال لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه مرة ثالثة، قال دعني
27