السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

(224)

غلامان وقعا في بئر في الدار، وقد امرها بصنع طعام للضيف نسجتهما بثوب في بيت ولما ورعوا تم رصت له بطيب فوقع عليها، ثم قال لها اين ابناي قالت هما في البيت فناداهما فأجاباه يسعيان قالت سبحان الله لقد ماتا لكن الله أحياهما الصبري والولد الميت لا بى طلحة هو الذي كان يلاعبه على الله يا أبا عمير ما فعل النغير (1))

كان له فمات فحزن أبو عمير له فقال لهم له و ماله، فقالوا حزن اوت نغيره تخلف ابو خيثمة عن رسول الله صل الله في غزوة تبوك ونظر الى زوجتيه كلاهما حسناء لها عريش هيأت له طعاماً وشراباً بارداً في يوم شديد الحر فندم، فقال هذا ورسول الله لا لا لا في الحر فحلف بالله لا يدخل عريشاً من عريشهما حتى يلحق به، فيأنا زاد ابا مره فارتحل على ناضحه بسيفه ورمحه وادرك عمير بن وهب في الطريق يطلب رسول الله علل الله فترافقا حتى دنوا من تبوك، فقال لعمير إن لي ذنباً فلا عليك ان تتخلف عنى حتى أني رسول الله على الله تخلف وقال الناس هذا راكب فقال لكن ابا خيثمة، ثم قال الناس يارسول الله هو أبو خيثمة ولما اناخ اقبل يسلم على رسول الله على الله فقال له صلى الله عليه وسلم «أولى لك يا أبا خيثمة» وهي كلمة تهديد ثم اخبره صلى الله عليه وسلم بأنه رأى ما هو من النعم ورسول الله على الله في الحر والشدة فلحق به فقال له صلى الله عليه وسلم خيراً ودعا له بخير

قال بعض الصحابة كنت في غزوة تبوك على نحي سمن فنظرت اليه وقد قل

ما فيه ووضعته في الشمس ونمت فانتبهت بخرير النحى، فاخذت رأسه بيدى فقال صلى الله عليه وسلم (لو تركته اسال الوادي سمنا)

D

قال العرباض بن سارية رضى الله عنه كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فقال ليلة لبلال (هل من عشاء، قال والذي بعثك بالحق لقد نفضنا جربنا

(1) لعل هنا سقطا والاصل: يلاه به صلى الله عليه وسلم ويقول.