السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

(226)

الله عليه وسلم (أبسطها، فمسح عليها فكأني لم أشكها قط وعادت كأحسن

ما كانت

وقال ابو طالب:

ولما رأيت القوم لاود عندهم وقد قطعوا كل العرا والوسائل وقد صارحونا بالعداوة والاذى وقد طاوعوا أمر العدو المزايل أعبد مناف انتم خير قومكم فلا تشركوا في أمركم كل واغل فقد خفت إن لم يصلح الله أمركم تكونوا كما كانت أحاديث وائل وقد حالفوا قوماً علينا أظنة يعضون غيظا خلفنا بالانامل صبرت لهم نفسى فسمراء سمحة وأبيض عضباً من تراث المقاول وأحضرت عند البيت رهطي وإخوتي وأمسكت من أثوابه بالوصائل قياماً معاً مستقبلين رتاجه لدى حيث يقضى خلفه كل نايل أعوذ برب الناس من كل طاعن علينا بسوء أو ملح بباطل ومن كاشح يسعى لنا بعبية ومن ملحق في الدين مالم يحاول وثور ومن أرسى شبيراً مكانه وبالله ان الله ليس بغافل وبالبيت حق البيت من بطن مكة وراق ليرقى في حراء ونازل وموطي، ابراهيم في الصخر رطبة على قدميه حافيا غير ناعل وتوقافهم فوق الجبال عشية يقيمون بالايدي صدور الرواحل وليلة جمع والمنازل من منى وما فوقها من حرمة ومنازل وهل بعد هذا من معاذ امائذ وهل من معيد يتقى الله عادل يطاع لنا العدا وودوا لو أننا يد بنا ابواب ترك وكابل

وبيت الله تترك مكة ونظمن الا أمركم في بلابل

كذبم

كذبتم و

وبيت الله نبذا محمداً ولما نطاعن دونه وتناضل