السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

(227)

ونسلمه حتى نصرع حوله ونذهل عن أبنائنا والحلائل وينهض قوم في الحديد اليكم نهوض الروايا تحت ذات الصلاصل وما ترك قوم لا أبالك سيداً يحوط الذمار غير ذرب مواكل وأبيض يستسقى الغمام بوجه عمال اليتامي عصمة للارامل يلوذ به الهلاك من آل هاشم فهم عنده في نعمة وفواضل لعمرى لقد كانت وجداً باحمد وإخوته دأب المحب المواصل فمن مثله في الناس أي مؤمل اذا قاسه الحكام عند التفاضل حليم رشيد عادل غير طائش يوالى إلها ليس عنه بغافل فو الله لولا أن أجيء بسبة تجر على أشياخنا في المحافل اكنا اتبعناه على كل حالة من الدهر جداً غير قول التهازل لقد علموا ان ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الا باطل فاصبح فينا احمد في أرومة تقصر عنها صورة المتطاول

حديت بنفسي دونه وحميته ودافعت عنه بالذرا والكلاكل والقصيدة نحو ثمانين ولم أقدر منها الا على نحو خمسين وضاع عنى ماقدرت عليه ولعل الله يجمع لي القصيدة كلها كما قال يعقوب عليه السلام (عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً، وكما قال قائل:

وقد يجمع الله الشنيتين بعد ما يظنان كل الظن أن لا تلاقيا

ومعنى نبزي محمد نغلب عليه، والروايا الابل الحاملة للماء، والصلاصل جمع صلصلة الماء في المزادة والذرب الفاحش اللسان، والموائل الذي يكل أمره لغيره ضعفاً، والمال من يقوم بغيره، وفي البخاري عن ابن عمر ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر الى النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فما ينزل من المنبر حتى

يجيش ميزاب