السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

(240)

سويه

وجئت الآن يامختار أسمى على الاقدام لا ترد سعيه وجدلي بالقبول وغفر ذنبي فاني في قبائحي غويه وقد أذنبتها إذ كنت عميا عن الهدى بظلم الجاهليه فيا من قد أتى بالحق صدقا يبشرنا وينذرنا ويظهر دينه في كل حي وقد اخمدت ملة رديه سألتك بالذي خلق البرايا ومن رفع السموات العليه وأجرى الشمس فيها والهلالا ومن بسط الاراضي للدريه وأجرى البحر والانهار جمعاً وأرساها باوتاد قويه وبث بها مواش سارحات ووحشاً ثم الطياراً جليه وأجرى رزقهم فيها دواما الى ان ينتهي وقت الحبيبه فحقق يا محمد جبر كسري وياذا العرف من نفس زكيه ويامن خص بالسبع المثاني وأعطي الفضائل والتحيه شهدت له بان الله ربي وغفار الذنوب والخطيه وانك خير خلق الله طراً ومبعوث به تجلى البليه عليك صلاة ربي كل وقت دواما بالبكور وبالعشيه وآل ثم أصحاب کرام مدى الايام ما طلعت ثريه

قال المؤلف عاطفاً على ما تقدم

وما بدئت كتابة أو تناهت كما تمت كتابتنا السنيه

بنقل همزة أو الى التنوين نقلنا الله بعد اطالة العمر في الخير الى عليين ولا

حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

انتهى