السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

(239)

راسيه

عليكم

ان الله عز وجل أوحى الى موسى عليه السلام (إني ما خلقت خلقا اكرم من أمة محمد و ولولاه ما خلقت جنة ولا نارا ولا سماء ولا ارضاً وأمته خير الامم ودينه خير الاديان أبعثه في آخر الزمان أمته مرحومة وهو نبي الرحمة وهو النبيء الامين التهامي القرشى الرحيم بالمؤمنين الشديد على الكافرين سريرته مثل علانيته وقوله لا يخالف فعله القريب والبعيد عنده سواء أصحابه متراحمون متواصلون، فقال عمر حق ما تقول يا كعب فقال أي والله والله يسمع ما أقول ويعلم ما تخفي الصدور فقال عمر الحمد لله الذي أعزنا وأكرمنا وشرفنا ورحمنا برحمته التي وسعت كل شيء وهدانا بمحمد على الله هل لك يا كعب في الدخول في ديننا فقال كعب يا أمير المؤمنين أفي كتابكم الذي أنزل اليكم في أمر دينكم ذكر ابراهيم عليه السلام فقال عمر نعم وقرأ و أوصى بها ابراهيم بنيه الى ونحن له مسلمون» ثم قرأه ما كان ابراهيم يهوديا الى مسلما، ثم قرأ «أفغير دين الله الآية ثم قرأ (ومن يتبع غير الاسلام» الآية تم قرأ و قل إني هداني ربي» الآية ثم قرأ (وما جعل عليكم في الدين من حرج، الآية قال ولما سمعت هذه الآيات قلت يا أمير المؤمنين و أشهد أن لا اله الا الله وأشهد ان محمدا رسول الله علل) وذهب مع عمر الى المدينة رضي الله عنهما لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم

D

و لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة اسلمت هند بنت عتبة زوج

ابي سفيان أم معاوية فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم:

أتيت اليك ياخير البرية باسلام وتحقيق ونيه وحسن عقيدة في الله ربي فاسجح واتركن فعل الدنيه فديتك لا تؤاخذني يفعلي فهذا كله فعل المشيه سمعت لمثله نبتا وقولا صحيحاً قاله رب البريه بان الله يغفر كل ذنب بتوحيد واخلاص الطويه