السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٣٧

(27)

اسلامه

محمد رسول الله فا من بعض الكفار. وذكر ابن بطوطة في رحلته انه رأى في الهند شجرة خضراء ناعمة تشبه أوراقها أوراق الزيتون الا أنها لينة وعليها حائط يطيف بها بازاء الجامع وعندها محراب قال صليت فيه ركعتين واسمها عندهم درخت الشهادة بفتح الدال المهملة واسكان الخاء المعجمة وأخبرت هناك انها تسقط منها في كل خريف ورقة واحدة بعد أن يستحيل لونها إلى الصفرة والحمرة ويكون فيها مكتوب (لا إله الا الله محمد رسول الله، قال وأخبرني الفقيه حسين وجماعة من الثقات انهم عاينوا هذه الورقة وقرأوا ذلك مكتوباً فيها واخبرني أنه اذا كان أيام سقوطها قعد جماعة من المسلمين وجماعة من الكفار فاذا سقطت أخذ المسلمون نصفها وأخذ الكفار نصفها وجعلوه في خزانة السلطان الكافر وكلهم يستشفون بها المريض وهذه الشجرة كانت سبب اسلام جد كويل الذي كان يعمر مسجداً هنالك في الهند وكان يقرأ الخط العربي فلما قرأها وفهمها أسلم وحسن وحكايته عندهم متواترة قال ابن بطوطة: وحدثني الفقيه حسين ان أحد أولادكويل كفر بعده وطغى وأمر باقتلاع الشجرة من أصلها فاقتلعت ولم ير لها أثر ثم انها نبتت بعد ذلك وعادت كاحسن ما كانت عليه وهلك الكافر سريعا. وفى الهند شجرة ورد تحمل أكماماً في داخل كل كم و لا إله الا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق وعمر الفاروق، وشجرة كبيرة تحمل نمراً كاللوز في كل نمرة ورقة مطوية خضراء مكتوب عليها بالحمرة (لا إله الا الله محمد رسول الله، يتبركون بها ويستسقمون ولا يؤمنون وفي جزيرة شجرة مكتوب في أوراقها الخضر بالحمرة والبياض و لا إله الا الله، سطرا (محمد رسول الله) سطرا و ان الدين عند الله الاسلام» سطرا وفى بعض الروايات غزونا الهند فوقعت في غيضة فاذا فيها شجر عليه ورق أحمر مكتوب عليه بالبياض و لا اله الا الله محمد رسول الله، وفي رواية رأيت في جزيرة شجرة عظيمة لها ورق كبير طيب الرائحة مكتوبا عليه بالحمرة والبياض في