السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٤

انة الرحم الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه

مقدمة

إن سيرة الرصل جعلها الله من اكبر وسائل الهداية، واشدها تثبيتاً للإيمان فهى جامعة في آن واحد براهين صدقهم وآيات الاقناع حيث لا يشاهد عاقل شيئاً من ذلك الا و يخضع للحق، لما يجد في نفسه من الاقتناع والتسليم والقبول، واقد دعى رسول الله عله أبا بكر الصديق رضي الله عنه ولم يتردد في قبول الدعوة فاسلم من فوره و اناب الى الحق من حينه ماذلك الا نتيجة الاقتناع وكمال العقل المجرد من كل هوى

أيد الله الرسل في كل امة بخوارق لا تدخل تحت الحس وانما تسلم بها العقول الراجحة تسليم معترف بانها لا تكون في شيء من اختراع البشر ولكنها قوة فوق المخلوق ولو بلغ ارقى درجة في العلم والابتداع، وكم ادعى المكابرون جنون وسحر انبياء الله حيث شاهدوا تلك المعجزات التى لا تعللها عقولهم ولا تصل إلى كنهها مداركهم، ولكنهم في آخر الأمر بحسون من نفوسهم ضرورة الاعتراف

بالرسالة ولو كانوا كارهين

و لقد سرى بين الامة منذ القرن الثاني قراءة مولد الرسول الله وهو عبارة عن شيء من صفاته وشمائله ومعجزاته مع ما يتناوله من تاريخ ولادته ونسبه، وذلك