السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة

الجزء ١ · صفحة ٤١

(31)

عام أربعة وسبعين وستمائة جدي اسود غرته بيضاء على شكل الدائرة وفيها مكتوب يخط فى غاية الحسن (محمد). ومن بعض شاهدت في بلدة من افريقية رجلا مكتوبا أسفل بياض عينه اليمنى بعرق أحمر كتابة مليحة و محمد رسول الله» قال عبد الوهاب الشعراني أتانى شخص برأس خروف شواها وأكلها مكتوباً على جبينها بخط الاهي (محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق يهدي به من يشاء بهدي به من يشاء، بالتكرير للتأكيد لعلو مقام الهداية، قال الزهري شخصت الى هشام بن عبد الملك فلما كنت بالبلقاء رأيت حجراً مكتوباً عليه بالعبرانية فأرشدت الى شيخ يقرأه فلما قرأه ضحك وقال: أمر عجيب مكتوب عليه (باسمك اللهم جاء الحق من ربك بلسان عربي مبين لا إله إلا الله محمد رسول الله، كتبه موسى بن عمران

وفي حديث البخاري عن عمران بن حصين اشتكى الناس العطش في سفر فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر عليا ورجلا وقال لهما ابتغيا ماء فانطلقا فتلقيا امرأة بين مزادتين أوسطيحتين من ماء على بعير لها فقالا لها أبن الماء فقالت عهدى بالماء أمس هذه الساعة ونفرنا خلوف فقالا لها انطلقي قالت الى اين قالا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الذي يقال له الصابى قالا هو الذي تعنين فانطلقي فجاء ابها الى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثاه الحديث فاستمزلوها عن البعير فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بإناء ففرغ فيه من المزاد تين أو السطيحتين ونودي في الناس استقوا واسقوا فسقي من شاء واستقى من شاء وبعد ذلك أعطى رجلا أصابته جنابة اناء من ماء فقال له اذهب فأفرغه عليك وهي قائمة تنظر الى ما يفعل بمائها وايم الله لقد أقلع عنها وانا لنخيل أن ماءها أكثر مما جاءت به فقال صلى الله عليه وسلم (اجمعوا لها، فجمعوا لها عجوة ودقيقاً وسويقاً في ثوب وجعلوه على بعيرها بين يديها وقال «تعلمين انا لم لنقص من مائك ولكن الله سقانا»