رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ١٠

1.

فقد مؤلم وبشارات مواسية

وكم كان الخبر فاجعا والنبأ مؤلما عندما علمت أن أستاذنا وشيخنا ناصر بن عبد الله الصقري قد غادر هذه الفانية منتقلا إلى الدار الباقية وذلك في أصابه، غير أن وفاته رحم الله قد اكتست بالبشائر والكرامات، حيث .. سير

حادث

أصابه الحادث في الرابع من شهر رمضان المبارك - حسب ما أذكر - وقد كان عائدا من بيت الله تعالى الحرام بعد أدائه لمناسك العمرة وزيارة سيد الأنام ..

متوجها نحو الأردن طلبًا للعلم، حيث كان يحضر لشهادة الماجستير .. وحدثني أبوه الفاضل الوالد عبد الله بن سلام أنه كان يقرأ القرآن فأخذته سنة من النوم رأى فيها ابنه ناصرًا يتلو له قول الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ فاستيقظ ليكمل القراءة فأخذته سنة أخرى رأى فيها رؤياه الأولى، وهكذا تكرر معه ذلك ثلاث مرات وذلك قبل أن يبلغه نبأ وفاة الشيخ ناصر فيالها من كرامات جليلة تبشر بكريم حال هذا الجبل من جبال الدعوة والإصلاح من شباب هذا المذهب الشريف. عليك سلام الله وقفا فإنني رأيت الكريم الحر ليس له عمر ثوى طاهر الأردان لم تبق بقعة غداة ثوى إلا اشتهت أنها قبر تردى ثياب الموت حمرا فما أتى لها الليل إلا وهي من سندس خضر